أعلن ميخايلو فيدوروف إطلاق مبادرة جديدة تحمل اسم «جيش الروبوتات»، بهدف تطوير تقنيات تتولى بعض المهام الأكثر خطورة في ساحة المعركة وتحدّ من تعرّض الجنود للخطر. وتأتي المبادرة امتدادًا لتجربة «جيش المسيّرات» التي أُطلقت عام 2022.

من هو ميخايلو فيدوروف؟ فيدوروف سياسي أوكراني ووزير دفاع سابق، تولّى قبل ذلك وزارة التحول الرقمي ومنصب النائب الأول لرئيس الوزراء. ارتبط اسمه بتطوير استخدام التكنولوجيا والمسيّرات في أوكرانيا. عُيّن وزيرًا للدفاع في يناير/كانون الثاني 2026، ثم غادر المنصب في يوليو/تموز من العام نفسه، لذا يُقدّم «جيش الروبوتات» اليوم بصفته صاحب المبادرة، لا بصفته وزير الدفاع الحالي.

وقال فيدوروف إن المسيّرات باتت مسؤولة عن أكثر من 95% من الضربات في ساحة القتال، وإن أوكرانيا تضم أكثر من 700 شركة مصنّعة للطائرات المسيّرة. وهذان الرقمان وردا في تصريحه عن المبادرة، ولم يُقدَّما مع بيانات تتيح التحقق منهما بصورة مستقلة.

وأوضح أن الخطوة التالية التي يسعى إليها هي توسيع استخدام الروبوتات في العمليات العسكرية. وتشمل المهام المقترحة إجلاء الجرحى، ونقل الذخيرة، وزرع الألغام وإزالتها، والاستطلاع، والدفاع عن المواقع، والتعامل مع الأهداف والفكرة، وفق طرحه، هي إرسال الأنظمة الآلية إلى المناطق شديدة الخطورة كلما أمكن، بما يساعد على حماية أرواح العسكريين. وهذه مهام تستهدفها المبادرة، وليست إعلانًا بأن الروبوتات تنفذها جميعًا على نطاق واسع حاليًا.

وشدّد فيدوروف على أن «جيش الروبوتات» ليس شركة واحدة، بل منظومة تجمع شركات التكنولوجيا الدفاعية والمهندسين والمشروعات الجديدة مع احتياجات الجيش. وتقوم الخطة على الاستثمار في الشركات العاملة في هذا المجال، وإطلاق مشروعات تقنية، واختبار الأنظمة مع العسكريين، ثم توسيع استخدام الحلول التي تثبت فاعليتها ميدانيًا. وأعلن كذلك البحث عن شركات ومهندسين متخصصين في الروبوتات، إضافة إلى مدير تقني أو قائد تقني للمبادرة.

جارٍ تحميل الاستطلاع…